الاستفادة من العُمْرَى والرُقْبَى في المصارف الإسلامية وشركات التكافل والأوقاف

 2550
Pages: 43
Year: 2011


This publication is part of the journal (2011-2)

 


العُمْرَى والرُقْبَى من أنواع الهبات التي كان العمل بهما في الجاهلية، ولما جاء الإسلام أقرهما، ووضع لهما أحكاماً وضوابط عُرفت مما جاء في كتب السنة النبوية. والعمرى جائزة باتفاق، واختلف العلماء في تكييفها على أربعة أقوال. والرُقْبَى لها ثلاث صور بحسب الإطلاق والتقييد من جهة تعيين المرقب له، ومن حيث اشتراط رجوع العين المرقبة بعد مدة الإرقاب، واختلف العلماء في الرقبى على ثلاثة أقوال ورجح الباحث القول الثالث للاعتبارات نفسها في ترجيح القول الراجح في العُمْرَى. وتشترك العُمْرَى والرُقْبَى مع الهبة في كثيرٍ من الأحكام، وخصوصاً في الأركان والشروط، وتختلف في بعضها، وخصوصاً التأقيت. والهبة بشرط العوض جائزة بالجملة والشرط لازم عند جمهور أهل العلم، ورجح الباحث أن الهبة بشرط العوض هبة ابتداءً وانتهاءً. والعُمْرَى والرُقْبَى من الهبات، وليست من الوصايا، فلا ينطبق عليهما مقدار الثلث. وللعُمْرَى والرُقْبَى تطبيقات فعلية في المعاملات المالية المعاصرة في ماليزيا بخصوص تصرف المصرف في نصيب العميل المتوفى في الحسابات الاستثمارية المشتركة، وفي قسط التأمين التكافلي على أساس التبرع. وذكر الباحث بعض التطبيقات المقترحة للعُمْرَى والرُقْبَى في إطار بيع المرابحة للآمر بالشراء، وبيع التقسيط، والإجارة المنتهية بالتمليك، والاستصناع، وكل معاملة تعاقدية مكونة من طرفين أو أكثر، وكذلك اقترح لهما تطبيقات في استثمار الأملاك الوقفية، واقترح تكييف عقد التأمين على أساسهما.


e872b10216.png

 

user_id not set
bool(false)
string(1) "0"

 

Unfortunately your account does not have the necessary access level to continue. We would like to suggest that you upgrade account to enjoy more benefits on this website.


Comments

( No comment has been added. )

 

ADVERTISEMENT